26 - {عَلَيْها:} أي: على الأرض (¬3)، والسّماء مبنيّة عليها داخلون في حكم الفناء، والفناء بطلان وهلاك.
27 - {وَيَبْقى:} يمتنع عن الفناء.
{وَجْهُ رَبِّكَ:} أي: يبقى الله. (¬4)
{ذُو الْجَلالِ:} والجلالة والجليل: الكبير بشأنه، أو بمعنى من معانيه.
29 - {يَسْئَلُهُ:} سؤالهم إيّاه عزّ وجلّ عند الاضطرار. وقيل: احتياجهم الطبيعيّ إلى صانعهم دون غيره. (¬5) وقيل: سؤالهم القادر على إجابتهم على طريق الإجمال، وإن أخطؤوا في الإشارة والإقبال. [يسأله أهل السّماء أربعة أشياء: العفو والعافية والغفران والكرم، ويسأله أهل الأرض خمسة أشياء: العفو والعافية والغفران والكرم والرّزق.] (¬6)
{كُلَّ يَوْمٍ:} وقت ممتد.
{هُوَ فِي شَأْنٍ:} أي: أمره في شأن (303 و) حال. وعن كعب الأحبار قال: لولا آيتان من كتاب الله تعالى أخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة، وهما قوله: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ،} وقوله: {يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد:39].
31 - {سَنَفْرُغُ:} سنخلو عن الشّغل، وذكر الفراغ هاهنا على المجاز، والمراد به انتهاء الأحوال المقدّرة في الأجل المضروب للثّقلين، فإنّها إذا انتهت انتهى الأجل، ولم [يحل] (¬7) بين الثّقلين وبين أمر الله المقضيّ فيهم حائل.
¬_________
(¬1) معاني القرآن للفراء 3/ 115، وتفسير الطبري 11/ 585 عن ابن أبزى ومجاهد وغيرهما، وتفسير البغوي 7/ 444.
(¬2) تفسير السمرقندي 3/ 360، التفسير الكبير 10/ 350.
(¬3) الطبري 11/ 591، والكشاف 4/ 445، وزاد المسير 7/ 309.
(¬4) تفسير السمرقندي 3/ 362، والسمعاني 5/ 328، والقرطبي 2/ 84.
(¬5) ينظر: تفسير الطبري 11/ 591، زاد المسير 7/ 310، وتفسير البغوي 4/ 445 عن قتادة.
(¬6) ما بين المعقوفتين موجود في حاشية الأصل، وبالخط نفسه الذي كتب به الأصل، وأظنه من الأصل، ولذا كتبته في الأصل، وأشرت إليه لأني لم أجده في النسخ الأخرى، والله أعلم.
(¬7) زيادة يقتضيها السياق.