كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 1)

[114] لما كَانَ يَوْم خَيْبَر كَذَا فِي الْأُصُول وَهُوَ الصَّوَاب وَكَذَا رَوَاهُ أَكثر رَوَاهُ الْمُوَطَّأ وَرَوَاهُ بَعضهم حنين بردة بِضَم الْبَاء كسَاء مخطط وَقَالَ أَبُو عبيد كسَاء أسود فِيهِ صور عباءة بِالْمدِّ وَيُقَال عَبَايَة

الصفحة 130