كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 1)
[120] من أحسن مِنْكُم فِي الْإِسْلَام المُرَاد بِهِ الدُّخُول فِيهِ بِالظَّاهِرِ وَالْبَاطِن وَيكون مُسلما حَقِيقَة وبالإساءة عدم الدُّخُول فِيهِ بِالْقَلْبِ والانقياد ظَاهرا وَهُوَ النِّفَاق
الصفحة 136
291