كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 1)
[122] لَو تخبرنا جَوَاب لَو مَحْذُوف أَي لأشملنا أثاما أَي عُقُوبَة وَقيل هُوَ وَاد فِي جَهَنَّم وَقيل بِئْر فِيهَا
الصفحة 139
291