كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 1)

[131] وَلَا يهْلك على الله إِلَّا هَالك مَعْنَاهُ من حتم هَلَاكه وشدت عَلَيْهِ أَبْوَاب الْهدى مَعَ سَعَة رَحْمَة الله تَعَالَى وَكَرمه وتفضله بِهَذَا التَّضْعِيف الْكثير فَمن كثرت سيئاته حَتَّى غلبت حَسَنَاته مَعَ أَنَّهَا متضاعفة فَهُوَ الْهَالِك المحروم

الصفحة 146