كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 1)

[142] لَو علمت أَن لي حَيَاة مَا حدثتك يَعْنِي لما كَانَ يخافه لَو دثه بِهِ من سوء المسمعي بِكَسْر الْمِيم الأولى وَفتح الثَّانِيَة نِسْبَة إِلَى مسمع بن ربيعَة الْأَمَانَة

الصفحة 157