كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 2)
[363] إهابها قيل هُوَ الْجلد مُطلقًا وَقيل قبل الدّباغ فَأَما بعده فَلَا يُسمى إهابا إِنَّمَا حرم أكلهَا رُوِيَ بِفَتْح الْحَاء وَضم الرَّاء وبضم الْحَاء وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة
[364] داجنة بِالدَّال الْمُهْملَة وَالْجِيم وَالنُّون قَالَ أهل اللُّغَة دواجن الْبَيْت مَا ألفها من الطير وَالشَّاة وَنَحْوهَا
الصفحة 104