كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 2)

[368] لَأَوْشَكَ أَي قرب وأسرع برد بِفَتْح الرَّاء وَبِضَمِّهَا بن أَبْزَى بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْمُوَحدَة وزاي

الصفحة 109