كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 2)

[408] من صلى عَليّ وَاحِدَة صلى الله عَلَيْهِ عشرا قَالَ القَاضِي مَعْنَاهُ رَحمته وتضعيف أجره كَقَوْلِه من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ عشر أَمْثَالهَا قَالَ وَقد تكون الصَّلَاة على وَجههَا وظاهرها تَشْرِيفًا لَهُ بَين الْمَلَائِكَة كَمَا فِي الحَدِيث وَإِن ذَكرنِي فِي ملإ ذكرته فِي ملإ خير مِنْهُم

الصفحة 139