كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 2)
[416] إِنَّمَا الإِمَام جنَّة أَي سَاتِر لمن خَلفه ومانع لخلل يعرض لصلاتهم بسهو أَو مُرُور مار كالجنة وَهِي الترس الَّذِي يستر من وَرَاءه وَيمْنَع من وُصُول الْمَكْرُوه إِلَيْهِ
الصفحة 142
508