كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 2)

[571] شفعن لَهُ صلَاته أَي ردتها إِلَى الشفع أَي الْأَرْبَع كَانَتَا ترغيما للشَّيْطَان أَي إغاظة لَهُ وإذلالا لِأَنَّهُ لما لبس عَلَيْهِ صلَاته تدارك مَا لبسه عَلَيْهِ فكملت صلَاته وامتثل أَمر الله فِي السُّجُود الَّذِي عصى إِبْلِيس بالامتناع مِنْهُ فَرد خاسئا مُبْعدًا عَن مُرَاده

الصفحة 238