كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 2)
[644] لَا تغلبنكم الْأَعْرَاب على اسْم صَلَاتكُمْ الْعشَاء الحَدِيث مَعْنَاهُ أَن الْأَعْرَاب يسمونها الْعَتَمَة لكَوْنهم يعتمون بحلاب الْإِبِل أَي يؤخرونه إِلَى شدَّة الظلام وَإِنَّمَا اسْمهَا فِي كتاب الله الْعشَاء فِي قَوْله وَمن بعد صَلَاة الْعشَاء فَيَنْبَغِي لكم أَن تسموها الْعشَاء قَالَ النَّوَوِيّ وَقد جَاءَ فِي الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة تَسْمِيَتهَا ب الْعَتَمَة كَحَدِيث لَو يعلمُونَ مَا فِي الصُّبْح وَالْعَتَمَة لأتموها وَلَو حبوا وَالْجَوَاب عَنهُ أَنه لبَيَان الْجَوَاز وَأَن النَّهْي للتنزيه لَا للتَّحْرِيم وَيحْتَمل أَنه خُوطِبَ بِهِ من لَا يعرف الْعشَاء فخوطب بِمَا يعرفهُ
الصفحة 287