كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 2)

[336] مولى أم هَانِئ هُوَ الْوَاقِع وَكَانَ يلْزم أخاها عقيلا فنسب إِلَى ولائه فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى سبْحَة بِضَم السِّين وَإِسْكَان الْبَاء النَّافِلَة سميت بذلك للتسبيح الَّذِي فِيهَا ثَمَان سَجدَات أَي رَكْعَات تَسْمِيَة الشَّيْء بجزئه
[337] مُوسَى الْقَارئ بِالْهَمْز نِسْبَة إِلَى الْقِرَاءَة

الصفحة 92