كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 3)

[1155] فَإِنَّمَا أطْعمهُ الله وسقاه أَي أَنه لما أفطر نَاسِيا لم ينْسب إِلَيْهِ من ذَلِك الْفطر شَيْء وتمحضت نِسْبَة الْإِطْعَام إِلَى الله تَعَالَى إِذْ هُوَ فعله

الصفحة 236