كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 4)

[1617] وَمَا أغْلظ فِي شَيْء مَا أغْلظ لي فِيهِ قَالَ النَّوَوِيّ لَعَلَّه إِنَّمَا أغْلظ لَهُ خوفًا من اتكاله واتكال غَيره على مَا نَص عَلَيْهِ صَرِيحًا وتركهم الاستنباط من النُّصُوص وَهُوَ من آكِد الْوَاجِبَات الْمَطْلُوبَة آيَة الصَّيف سميت بذلك لِأَنَّهَا نزلت فِي الصَّيف وَإِنِّي إِن أعش إِلَى آخِره هُوَ من كَلَام عمر لَا من كَلَام النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بن مغول بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة عَن أبي السّفر بِفَتْح الْفَاء وَحكي سكونها

الصفحة 207