كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 4)
[1661] كَانَت حلَّة لِأَن الْحلَّة عِنْد الْعَرَب ثَوْبَان وَلَا تطلق على ثوب وَاحِد وَبَين رجل قيل إِنَّه بِلَال فِيك جَاهِلِيَّة أَي هَذَا التَّعْبِير من أَخْلَاق الْجَاهِلِيَّة وَيَنْبَغِي للْمُسلمِ أَن لَا يكون فِيهِ شَيْء من أَخْلَاقهم هم إخْوَانكُمْ أَي المماليك
[1662] وَكسوته بِكَسْر الْكَاف وَضمّهَا
[1663] مشفوها أَي قَلِيلا لِأَن الشفاه كثرت عَلَيْهِ حَتَّى صَار قَلِيلا أَكلَة بِالضَّمِّ وَهِي اللُّقْمَة
الصفحة 258