كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 4)

[1681] بغرة بِالتَّنْوِينِ عبد أَو أمة بدل مِنْهُ وَضَبطه بَعضهم بِإِضَافَة غرَّة إِلَى عبد والغرة عِنْد الْعَرَب أنفس الشَّيْء وأطلقت هُنَا على الْإِنْسَان لِأَن الله خلقه فِي أحسن تَقْوِيم بني لحيان بِكَسْر اللَّام الَّتِي قضى عَلَيْهَا بالغرة أَي لَهَا وَهِي الْمَجْنِي عَلَيْهَا أم الْجَنِين يطلّ ضبط بِضَم الْمُثَنَّاة تَحت وَتَشْديد اللَّام مضارع أَي يهدر وَلَا يضمن وَضم الْمُوَحدَة وَتَخْفِيف اللَّام مَاض من الْبطلَان وَهُوَ بِمَعْنَاهُ أَيْضا من أجل سجعه إِنَّمَا ذمه لِأَنَّهُ عَارض بِهِ حكم الشَّرْع وَإِلَّا فالسجع الَّذِي لَا مُعَارضَة فِيهِ لحكم الشَّرْع حسن

الصفحة 286