كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 4)

[1691] أَو كَانَ الْحَبل هَذَا مَذْهَب عمر وَحده وَأكْثر الْعلمَاء على أَنه لَا حد عَلَيْهَا بِمُجَرَّد ظُهُور الْحَبل مُطلقًا ثنى ذَلِك بتَخْفِيف النُّون أَي كَرَّرَه أذلقته الْحِجَارَة بذال مُعْجمَة وقاف أَي أَصَابَته بحدها

الصفحة 297