كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 4)

[1718] من أحدث فِي أمرنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رد أَي مَرْدُود بِمَعْنى بَاطِل غير مُعْتَد بِهِ قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا الحَدِيث قَاعِدَة عَظِيمَة من قَوَاعِد الْإِسْلَام وَهُوَ من جَوَامِع كَلمه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِنَّهُ صَرِيح فِي رد الْبدع والمخترعات

الصفحة 321