كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 4)
[1819] تبع لقريش فِي الْخَيْر وَالشَّر أَي فِي الْإِسْلَام والجاهلية مَا زَالُوا رُؤَسَاء فِي الْجَاهِلِيَّة وخلفاء فِي الْإِسْلَام
[1820] لَا يزَال هَذَا الْأَمر فِي قُرَيْش أَي الْخلَافَة مَا بَقِي فِي النَّاس اثْنَان أَي إِن هَذَا الحكم مُسْتَمر إِلَى آخر الدُّنْيَا
الصفحة 439