كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 5)
[2273] وَلنْ أَتعدى أَمر الله فِيك أَي لَا أجيبك إِلَى مَا طلبته مِمَّا لَا يَنْبَغِي لَك من الِاسْتِخْلَاف والمشاركة وَلَئِن أَدْبَرت أَي عَن طَاعَتي ليَعْقِرنك الله أَي ليقتلنك
الصفحة 291
572