كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 5)

[2278] أَنا سيد ولد آدم يَوْم الْقِيَامَة حِكْمَة التَّقْيِيد بِهِ مَعَ أَنه سيدهم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة أَنه يظْهر فِيهِ سؤدده لكل أحد وَلَا يبْقى مُنَازع وَلَا معاند وَأول شَافِع وَأول مُشَفع قَالَ النَّوَوِيّ وَإِنَّمَا ذكر الثَّانِي لِأَنَّهُ قد يشفع اثْنَان فَيشفع الثَّانِي مِنْهُمَا قبل الأول

الصفحة 298