كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 5)
[2033] إِنَّكُم لَا تَدْرُونَ فِي ايه الْبركَة قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ أَن الطَّعَام الَّذِي يحضر الْإِنْسَان فِيهِ بركَة وَلَا يدْرِي هَل هِيَ فِيمَا أكل أَو مَا بَقِي على الْأَصَابِع أَو فِي أَسْفَل الصحفة أَو فِي اللُّقْمَة الساقطة فَيَنْبَغِي أَن يحافظ على هَذَا كُله لتحصل الْبركَة قَالَ وأصل الْبركَة الزِّيَادَة وَثُبُوت الْخَيْر والإمتاع بِهِ وَالْمرَاد هُنَا مَا تحصل بِهِ التغذية وتسلم عاقبته من أَذَى ويقوى على طَاعَة الله وَغير ذَلِك فليمط بِضَم الْيَاء أَي يزل وينح من أَذَى أَي قذر ظَاهر بالمنديل بِكَسْر الْمِيم
[2034] نسلت الْقَصعَة بِفَتْح النُّون أَي نمسحها
الصفحة 80