كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 6)

[2885] كمواقع الْقطر أَي فِي الْكَثْرَة والعموم بِحَيْثُ لَا يخْتَص بهَا طَائِفَة

الصفحة 214