كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 6)
[2934] جفال الشّعْر بِضَم الْجِيم وَتَخْفِيف الْفَاء أَي كَثِيره فإمَّا أدركن قَالَ القَاضِي هَذَا غَرِيب من حَيْثُ الْعَرَبيَّة لِأَن هَذِه النُّون لَا تدخل على الْفِعْل الْمَاضِي قَالَ وَلَعَلَّه يدركن فَغير بعض الروَاة وَفِي نُسْخَة فإمَّا أدْركهُ وَهُوَ ظَاهر ظفرة بِفَتْح الظَّاء الْمُعْجَمَة وَالْفَاء هِيَ جلدَة تغشي الْبَصَر وَقَالَ الْأَصْمَعِي شحمة تنْبت عِنْد المآقي
الصفحة 249