كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 6)
[2989] أَتَرَوْنَ أَنِّي لَا ُأكَلِّمهُ إِلَّا سمعكم فِي نُسْخَة إِلَّا بسمعكم وَفِي نُسْخَة إِلَّا أسمعكم وَكله بِمَعْنى أَي أتظنون أَنِّي لَا ُأكَلِّمهُ إِلَّا وَأَنْتُم تَسْمَعُونَ أفْتَتح أمرا يَعْنِي المجاهرة بالإنكار على الْأُمَرَاء فتندلق بِالدَّال الْمُهْملَة أَي تخرج أقتابه أَي الأمعاء وَاحِدهَا قُتَيْبَة وَقيل قتب
الصفحة 295