كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 6)
[2997] إِذا وضع لَهَا ألبان الْإِبِل لَا تشربها يَعْنِي لِأَنَّهَا كَانَت مُحرمَة على بني إِسْرَائِيل أأقرأ التَّوْرَاة اسْتِفْهَام إِنْكَار أَي مَا عِنْدِي شَيْء إِلَّا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الصفحة 299