كتاب شرح السيوطي على مسلم (اسم الجزء: 6)

[2714] دَاخِلَة إزَاره هِيَ طرفه فَإِنَّهُ لَا يعلم مَا خَلفه أَي من حَيَّة أَو عقرب بهَا أَو نَحْوهَا

الصفحة 68