على المشركين وإلزامهم بما تدل عليه هذه الآيات الكونية من توحيد الربوبية المستلزم لتوحيد الألوهية (¬١).
ثامناً: وسائل المعرفة في القرآن متعددة، أما أصحاب المنهج التجريبي فإنهم يحصرون المعرفة بالتجارب، فكل معرفة حقة عندهم مرتبطة بالتجارب، بحيث يمكن فحصها أو إثباتها بصورة مباشرة أو غير مباشرة (¬٢)، مع أن الحقائق التي يمكن مشاهدتها والتي يمكن عمل التجارب عليها قليلة (¬٣).
تاسعاً: القرآن يذكر القضية العلمية مجملة غير مفصلة في الغالب، أما العلم التجريبي فينحو إلى تفصيل القضية العلمية (¬٤).
---------------
(¬١) انظر: منهج الاستدلال بالمكتشفات العلمية على النبوة والربوبية: ٢٩٣.
(¬٢) الإسلام يتحدى: ٢٦.
(¬٣) المرجع السابق: ٤٧.
(¬٤) انظر: نقد ما يسمى بالتفسير العلمي للقرآن: ١٥.