كتاب الدلالات العقدية للآيات الكونية

ثامناً: إنكار قدرة الله تعالى، واستبعاد وقوع ما أخبر الله به، وأخبر به رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
قال تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (¬١).
فمن آمن أن الله على كل شي قدير، فقد قدر الله حق قدره، ومن لم يؤمن بذلك فلم يقدر الله حق قدره (¬٢).
---------------
(¬١) الزمر: ٦٧.
(¬٢) انظر: تفسير الطبري: ٢٤/ ٣١، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٦٧.

الصفحة 177