كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير
ومنبه وَنبيه ابْنا الْحجَّاج بْن عَامر السَّهْمِي، والعاصي والْحَارث ابْنا مُنَبّه بْن الْحجَّاج، وَأُميَّة بْن خلف الجُمَحِي، وَابْنه عَليّ بْن أُميَّة. وَسَائِر السّبْعين قد ذكرهم ابْن إِسْحَاق وَغَيره.
تَسْمِيَة من أسر ببدر من كفار قُرَيْش 1
وَأسر مَالك بْن عبيد اللَّه أَخُو طَلْحَة فَمَاتَ أَسِيرًا، وَأسر حُذَيْفَة بْن أبي حُذَيْفَة بْن الْمُغيرَة. وَأسر من بني مَخْزُوم وحلفائهم يَوْم بدر أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ رجلا، وَمن بني عَبْد شمس وحلفائهم اثْنَا عشر رجلا، مِنْهُم عَمْرو بْن أبي سُفْيَان [بْن صَخْر] بن حَرْب، والْحَارث ابْن أبي وجزة2 بْن أبي عَمْرو بْن أُميَّة، وَأَبُو الْعَاصِ بْن الرّبيع بْن عَبْد الْعُزَّى بْن عَبْد شمس صهر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوج ابْنَته زَيْنَب.
وَأسر من بني هَاشم يَوْمئِذٍ الْعَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب، وَعقيل بْن أبي طَالب، وَنَوْفَل بْن الْحَارِث بْن عَبْد الْمطلب. وَمن بني الْمطلب بْن عَبْد منَاف السَّائِب بْن [عبيد بْن] عَبْد يزِيد والنعمان بْن عَمْرو.
وَأسر من سَائِر قُرَيْش عدي بْن الْخِيَار بْن عدي بْن نَوْفَل بْن عَبْد منَاف، وَأَبُو عَزِيز بْن عُمَيْر بْن هَاشم أَخُو مُصعب بْن عُمَيْر، والسائب بْن أبي حُبَيْش بْن الْمطلب بْن أَسد، والْحَارث بْن عَامر3 بْن عُثْمَان بْن أَسد، وخَالِد بن هَاشم بْن الْمُغيرَة المَخْزُومِي، وَصَيْفِي بْن أبي رِفَاعَة المَخْزُومِي، وَأَخُوهُ أَبُو الْمُنْذر بْن أبي رِفَاعَة، وَالْمطلب بن حنْطَب المَخْزُومِي*.
__________
1 انْظُر فِي هَؤُلَاءِ الأسرى ابْن هِشَام 3/ 3 وَابْن حزم ص149 وَابْن سيد النَّاس 1/ 286 والنويري 17/ 51.
2 فِي بعض المصادر: أبي وحرة بِالْحَاء وَالرَّاء.
3 فِي بعض المصادر: عَائِذ.
* وَمن وَلَده الحكم بن الْمطلب بن عبد الله بن الْمطلب وَكَانَ جوادا جدا وتزهد فِي آخر عمره وَمَات بمنبج وَكَانَ من خِيَار الْمُسلمين، وَفِيه قَالَ الشَّاعِر يرثيه:
سالوا عَن الْجُود وَالْمَعْرُوف مَا فعلا ... فَقلت إنَّهُمَا مَاتَا مَعَ الحكم
وَيُقَال إِنَّه لما احْتضرَ عالج شدَّة، فَقَالَ قَائِل: اللَّهُمَّ هون عَلَيْهِ الْمَوْت بكرمه، قَالَ ابْن عشيبة: فَقَالَ: من الْمُتَكَلّم؟ فَقَالَ الرجل: أَنا، يَقُول لَك ملك الْمَوْت: إِنِّي بِكُل سخي رَفِيق، ثمَّ كَأَنَّمَا كَانَ فَتِيلَة طفئت كأسهل مَا يرى رَحمَه الله.
الصفحة 111