كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير
وَمن بني عَمْرو بْن الْخَزْرَج بْن سَاعِدَة: أَبُو أسيد1 مَالك بْن ربيعَة بْن الْبدن2 بْن عَامر بْن عَوْف بْن حَارِثَة بْن عَمْرو بْن الْخَزْرَج بْن سَاعِدَة، وَمَالك بْن مَسْعُود بْن الْبدن. رجلَانِ.
وَمن بني طريف بْن الْخَزْرَج بْن سَاعِدَة: عَبْد ربه بْن [حق3 بْن] أَوْس بْن وقش بْن ثَعْلَبَة بْن طريف بْن الْخَزْرَج بْن سَاعِدَة. وَمن حلفائهم: كَعْب بْن حمَار4 بْن ثَعْلَبَة الْجُهَنِيّ، وضمرة، وَزِيَاد، وبسبس بَنو عَمْرو5، وَعبد اللَّه بْن عَامر من بلي.
وَمن بني سَلمَة بْن سعد بْن عَليّ بْن أَسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الْخَزْرَج: خرَاش بْن الصمَّة بْن عَمْرو بْن الجموح بْن زيد6 بْن حرَام بْن كَعْب بْن غنم بْن كَعْب بْن سَلمَة، وَأَبُو الصمَّة7 بْن عَمْرو، والحباب بْن الْمُنْذر بْن الجموح [وَعُمَيْر بْن الْحمام8] وَتَمِيم9 مولى خرَاش بْن الصمَّة، وَعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن حرَام بْن ثَعْلَبَة بْن حرَام بن كَعْب، ومعاذ ومعوذ أَبنَاء عَمْرو بْن الجموح، وأخوهما خَلاد بْن عَمْرو بْن الجموح، وَعقبَة بْن عَامر من بني نابي بْن زيد بْن حرَام [وحبِيب10 بْن أسود مولى لَهُم] وَعُمَيْر11 بْن الْحَارِث بْن ثَعْلَبَة بْن الْحَارِث بْن حرَام، وَبشر بْن الْبَراء بن معْرور بن
__________
1 روى بِضَم الْهمزَة وَبِفَتْحِهَا.
2 فِي بعض الرِّوَايَات الْبَدِيِّ بِالْيَاءِ وَلَعَلَّه تَحْرِيف. وَالْبدن يروي بِكَسْر الدَّال وَفتحهَا.
3 زِيَادَة من ابْن هِشَام.
4 وَيُقَال: جماز، وحماز
5 فِي ابْن هِشَام: ضَمرَة وَزِيَاد ابْنا بشر، وَبَعْضهمْ يَقُول: ضَمرَة ابْن أخي زِيَاد، وَعند ابْن سعد زِيَاد بْن كَعْب بْن عَمْرو بْن عدي الْجُهَنِيّ.
6 فِي ابْن هِشَام كل مَا كَانَ هَا هُنَا الجموج بن زيد بن حرَام إِلَّا مَا كَانَ من جد الصمَّة بن عَمْرو فَإِنَّهُ الجموح بن حزَام.
7 لم يذكرهُ ابْن هِشَام وَلَا غَيره فِي الْبَدْرِيِّينَ وَهُوَ سَهْو من ابْن عبد الْبر وَقد نَقله عَنهُ ابْن حزم "انْظُر هَامِش ص136 فِي جَوَامِع السِّيرَة".
8 زِيَادَة من ابْن هِشَام والمصادر الْمُخْتَلفَة. وَابْن عبد الْبر يُتَابِعه فِي عدد هَؤُلَاءِ الْبَدْرِيِّينَ حسب ترتيبه.
9 هَكَذَا فِي ر والمصادر الْمُخْتَلفَة. وَفِي الأَصْل: تيم بن خرَاش وَهُوَ تَحْرِيف.
10 زِيَادَة من ابْن هِشَام والمصادر الْمُخْتَلفَة.
11 وَيُقَال عَمْرو.
الصفحة 124