كتاب الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق (اسم الجزء: 2)
وأتمّ كلامة وتسبيحه أدرك من خلفه ولم يبادروا. فيكون الإمام قد تضمن ما عليه وليس عليه إثم ولا وزر (¬1).
الذكر فى الركوع والسجود: قد ورد فى ذك أحاديث غير ما تقدم (منها) حديث عائشة أنّ النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول فى ركوعه وسجوده: " سُبوَّح قُدوس ربُ الملائكة والرُّوح " أخرجه أحمد ومسلم والنسائى وأبو داود (¬2) {256}
(وحديث) عَوفِ بن مالك الأشجعى قال: " قمتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً فقام فقرأ سورةَ البقرة، لا يمرّ بآية رحمة إلا وقف فسال، ولا يُمر بآية عذاب إلا وقف فتعوّذ. ثم ركع بقدر قيامه يقولُ فى ركوعه: سبحان ذى الجَبروت والملَكوت والكِبْرياء والعظمة. ثم سجد بقدر قيامه. ثم قال فى سجوده مثل ذلك (الحديث) أخرجه أبو داود وكذا النسائى مختصراً (¬3) {257}
(ومنها) حديث عائشة قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثِر أن يقولَ فى ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لى " أخرجه السبعة إلا الترمذى (¬4) {258}
¬_________
(¬1) ص 11 كتاب الصلاة للإمام أحمد.
(¬2) ص 262 ج 3 - الفتح الربانى وص 204 ج 4 - نووى (ما يقال فى الركوع والسجود) وص 160 ج 1 - مجتبى (الذكر فى الركوع) وص 318 ج 5 - المنهل العذب. و (سبوح) بالرفع خبر لمبتدأ محذوف، أى أنت سبوح (قدوس) أى مبرأ من النقائص والشريك مطهر من كل ما لا يليق بالإلهية (والروح) هو جبريل، وقيل ملك عظيم.
(¬3) ص 319 ج 5 - المنهل العذب. وص 161 ج 1 - مجتبى (الذكر فى الركوع).
(¬4) ص 263 ج 3 - الفتح الربانى. وص 191 ج 2 - فتح البارى (الدعاء فى الركوع) وص 201 ج 4 - نووى. وص 325 ج 5 - المنهل العذب. وص 160 ج 1 - مجتبى (الذكر فى الركوع) وص 149 ج 1 - ابن ماجه (التسبيح فى الركوع والسجود).