كتاب الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق (اسم الجزء: 2)
ركع قال: اللهم لك ركعتُ وبك آمنتُ ولك أسلمتُ وعليك توكلتُ. أنت ربى خشع سمعى وبصرى ولحمى ودمى وعظمى وعصبى الله رب العالمين. أخرجه النسائى (¬1) {262}
(وقال) على رضى الله عنه: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا سجد قال: " اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ. سجد وجهى الذى خلقه وصورة فأحسن صورته وشق سمعه وبصره. تبارك الله أحسن الخالقين. (الحديث). أخرجه أحمد والنسائى وأبو داود (¬2) {263}
(4 و 5) التسميع والتحمير: قال أحمد: يجب على الإمام والمنفرد أن يقول حال رفعه من الركوع: سمع الله لمن حمده. وعلى كل مصل أن يقول: ربنا ولك الحمد. يأتى به المأموم فى رفعه، وغيره فى اعتداله.
أما وجوب اقتصار المأموم على التحميد " فلحديث " أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد. فإنه من وافق قوله قول الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه ". أخرجه الخمسة وقال الترمذى حسن صحيح (¬3) {264}
(وأما) وجوب التسمع والتحميد على كل من الإمام والمنفرد " فلحديث " بريدة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " يا بُريدة إذا رفعت
¬_________
(¬1) ص 161 ج 1 - مجتبى (نوع آخر).
(¬2) ص 291 ج 3 - الفتح الربانى. وص 169 ج 1 - مجتبى. وص 167 ج 5 - المنهل العذب (ما تستفتح به الصلاة من الدعاء).
(¬3) ص 192 ج 2 - فتح البارى (فضل اللهم ربنا لك الحمد) وص 128 ج 4 - نووى (التسميع والتحميد) وص 289 ج 4 - المنهل العذب (ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع) وص 162 ج 1 - مجتبى (قوله ربنا ولك الحمد) وص 227 ج 2 - تحفة الأحوذى.