كتاب الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق (اسم الجزء: 5)
بالإِرسال لا بالإِشارة، وأَنه كُلَّما كان يُصَلَّى ركعتَتَيْن على العادة يُرْسِلُ رَجُلاً يكْشِفُ عن الانجلاءِ (¬1).
4 - النداء لصلاة الكسوف: تُؤَ ... دَّى صلاة الكُسُوفِ بلا أَذَانٍ ولا إِقامة ويُسَنُّ أَن يُنَادَى لها: الصَّلآةُ جامِعَة (¬2)، وهذا مُتَّفَقٌ عليه " لقول " عائشةَ رضى الله عنها: كَشَفَت الشَّمْس فأَمَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم رَجُلاً فَنَاَى: إِنَّ الصَّلاةَ جامِعة. أَخرجه أَبو داود (¬3) {116}.
"ولقول " عبد الله بن عُمر: لَمَّا كَسَفَت الشمس على عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم نُدِىَ: أَنَّ الصَّلآة جامِعَة. أَخرجه الشيخان (¬4) {117}.
5 - القراءة فى صلاة الكسوف: يُسَنُّ أَن تُطَالَ فيها القراءَة وأَن تكون سِرًّا " لقول " ابن عباس: خَسَفَت الشَّمْس فَصَلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم والنَّاس معه فقَامَ قياماً طويلاً بنحو من سورة البقرة، ثم ركَعَ ركوعاً طويلاَ. (الحديث) أَخرجه الأَئِمة والنسائى والبيهقى (¬5) {188}.
¬_________
(¬1) ص 65 ج 7 عمدة القارى " استنباط الأحكام " من حديث أبى بكرة السابق رقم 111 ص 107 (عددها).
(¬2) " الصلاة جامعة " بالنصب فيهما على الحكاية. والصلاة فى الأصل منصوبة على الإغراء، وجامعة حال، أى احضروا الصلاة حال كونها جامعة. وروى برفعهما على أن الصلاة مبتدأ وجامعة خبر، أى ذات جماعة.
(¬3) ص 39 ج 7 المنهل العذب (أينادي فيها بالصلاة؟ ).
(¬4) ص 362 ج 2 فتح البارى (النداء بالصلاة جدامعة فى الكسوف) وص 214 ج 6 نووى مسلم (ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة جامعة)
(¬5) ص 335 ج 1 زرقانى الموطإ (العمل فى صلاة الكسوف) وص 184 ج 1 بدائع المنن، وص 203 ج 6 الفتح الربانى، وص 367 ج 2 فتح البارى (صلاة الكسوف جماعة) وص 212 ج 6 نووى مسلم، وص 38 ج 7 المنهل العذب (القراءة فى صلاة الكسوف) وص 321 ج 3 سنن البيهقى (كيف يصلى فى الخسوف؟ ).