كتاب الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق (اسم الجزء: 6)
المؤمن على الله نقاء ثوبه ورضاه باليسير. أخرجه الطبرانى (¬1) {205}، وفى سنده عبّاد بن كثير وثقه ابن معين وضعفه غيره. وجرول بن حنفل ثقة. وقال ابن المدينى له مناكير. وبقية رجاله ثقات " ولحديث " عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الإسلام نظيف فتنظفوا، فانه لا يدخل الجنة إلا نظيف. أخرجه الطبرانى فى الأوسط، وفيه نعيم بن مورع وهو ضعيف. قاله الهيثمى (¬2) {206} (وكذا) يطلب تنظيف الشعر " لحديث " عائشة أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: أكرموا الشعر. أخرجه البزار: وفى سنده خالد بن إلياس متروك (¬3) {207}
(وقد) ورد فى الحث على النظافة عدة أحاديث منها (حديث) إن الله تعالى جميل يحب الجمال، سخى يحب السخاء نظيف يحب النظافة. أخرجه ابن عدى عن ابن عمر وضعفه السيوطى (¬4) {208}.
(وحديث) أبى هريرة أن رجلا جميلا قال النبى صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أنى رجل حُبِّب إلىّ الجمال وأعطيت منه ما ترى. فأحب أن يكون ثوبى جميلا ونعلى جميلا، أفمن الكبر ذلك؟ فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: ليس ذلك من الكبر. ولكنّ الكبر مَنْ بطِر الحق وعمظ الناس، وفى رواية الترمذى: وغمض بالصاد بدل الطاء المهملة. أخرجه أبو داود (¬5) {209}
¬_________
(¬1) انظر ص 132 ج 4 مجمع الزوائد (النظافة).
(¬2) انظر ص 132 ج 4 مجمع الزوائد (النظافة).
(¬3) انظر ص 164 منه (ما جاء فى الشعر واللحية).
(¬4) انظر رقم 1722 ث 225 ج 2 فيض القدير.
(¬5) انظر ص 59 ج 4 سنن ابى داود (ما جاء فى الكبر - اللباس) و (بطر) كفرح، كفر النعمة وانكرها وبطر الحق دفعه وإنكاره ترفعا وتجبرا وقيل هو تضيعه وعدم العمل به، أو هو أن يجعل ما جعله الله حقا من توحيده وعبادته باطلا (والغمط) بفتح فسكون، الاستهانة والاستحقار ومثله الغمص وغمط وغمص كسمع وضرب والثانى كفرح ايضا.