كتاب الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق (اسم الجزء: 7)
(وحديث) أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم يلق ابن آدم شيئا قط خلقه الله اشد عليه من الموت لأهون مما بعده. أخرجه أحمد بسند رجاله ثقات. (¬1) {275}
(وقالت) عائشة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يموت وعنده قدح فيه ماء فيدخل يده فآنا القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: اللهم أعنى على سكرات الموت. أخرجه أحمد والأربعة إلا أبا داود وفى سنده موسى بن سرجس ستور. (¬2) {276}
وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تحفة المؤمن الموت
¬_________
(¬1) انظر 64 ج 7 - الفتح الربانى.
(¬2) انظر ص 65 ج 7 - الفتح الربانى (شدة الموت) وص 254 ج 1 - ابن ماجه (مرض النبى صلى الله عليه وسلم) وص 128 ج 2 تحفة الأحوذى (التشديد عند الموت) (وسكرات الموت) جمع سكرة وهى شدته. والمعنى أعنى على دفعا. وفىرواية للترمذى ك اللهم أعنى على غمرت الموت وسكرات الموت. والظاهر أن المراد بالغمرات الشدة وبالسكرات ما يترتب عليها من الدهشة والحسرة والموجبة للغفلة. ومسح الوجه بالماء لدفع حرارة الموت وكربه.