كتاب الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق (اسم الجزء: 7)
انه يكون من الحياء لان المؤمن إذا جاءته البشرى مع ما كان قد اقترف من الذنوب حصل له بذلك خجل واستحياء من الله تعالى فيعرق بذلك جبينه. فالعرق إنما يكون لمن حلت به الرحمة فانه ليس من ولى ولا صديق ولا بر أتخبؤها وهو يستحي من ربه مع البشرى والإكرام (وقيل) أن عرق الجبين علامة لموت المؤمن وأن لم يعقل معناه (¬1).
(5) الموت فجأة أحد الحرمين: من مات فجأة الحرام المكي أو المدني أو بيت المقدس نال فضلا عظيما ورضا وقبولا (روى) سلمان الفارسي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مات فجأة أحد الحرمين استوجب شفاعتي وكان يوم القيامة من الآمنين. أخرجه الطبرانى فجأة الكبير وفى سنده عبد الغفور بن سعيد وهو متروك (¬2). {294}
(وعن) جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مات فجأة أحد الحرمين بعث آمنا يوم القيامة. أخرجه الطبرانى فجأة الصغير والأوسط بسند حسن وفيه موسى بن عبد الرحمن المسروقى ذكره ابن حبان فجأة الثقات. وفيه عبد الله بن المؤمل وثقة ابن حبان وغيره وضعفه أحمد وغيره (¬3). {295}
(وعن) أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مات فجأة بيت المقدس فكأنما مات فجأة السماء. أخرجه البزار وفيه سويف بن عطية البصري وهو ضعيف (¬4). {296}
¬_________
(¬1) انظر ص 259 ج 1 زهر الربى للسيوطى.
(¬2) انظر ص 319 ج 2 مجمع الزوائد (من مات فى أحد الحرمين)
(¬3) انظر ص 319 ج 2 مجمع الزوائد (من مات فى أحد الحرمين)
(¬4) انظر ص 319 ج 2 منه (من مات فى بيت المقدس).