كتاب الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق (اسم الجزء: 7)
(وحديث) أنس أن الجرماني صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفر وابن ماجه للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: أخذ الراية زبد فاصيب ثم أخذ جعفر فأصيب ثم أخذ ابن رواحه فأصيب، وعيناه تذرفان حتى أخذ الراية خالد بن الوليد من غير إمره ففتح له. أخرجه أحمد والبخاري (¬1). {398}
فإخبار الجرماني صلى الله عليه وسلم بقتل الثلاثة: يدل على أن الإعلام بموت أحد مباح لا نعى منهي عنه (وحديث) أبي هريرة رضى الله عنه أن إنسانا كان يقم المسجد أسود مات أو ماتت ففقدها الجرماني صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعل الإنسان البخاري كان يقم المسجد؟ فقيل له: مات، قال: فهلا آذنتموني به؟ (الحديث) أخرجه أحمد والشيخان في داود وابن ماجه والبيهقى (¬2) {399}
(وحديث) يحيى بن عبد الحميد بن رافع عن جدته أن رافع بن خديج مات
¬_________
= الى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى اشهد أنك رسول الله صادق مصدق وقد بايعتك وبايعت ابن عمك جعفر بن ابى طالب واسلمت لله رب العالمين. وكان رضى الله عنه ردءا للمسلمين نافعا حاكما بالقسط مات بارض الحبشة فى رجب سنة تسع وقيل قبل الفتح
(¬2) انظر ص 361 ج 7 - فتح البارى (غزوة مؤتة من ارض الشام)، (وزيد) هو ابن ثابت (وجعفر) بن ابى طالب. (من غير إمرأة أى أخذ الرابة خالد من غير أن يجعله النبى صلى الله عليه وسلم أميرا وكان فى ذلك بغزوة مؤته بضم فسكون (انظر بيانها بهامش ص 91 ج 4 - الدين الخالص).