كتاب الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق (اسم الجزء: 9)
لم تصح طوفته , لأنه طاف في البيت لا بالبيت (وقال) الحنفيون: الطواف وراء الحجر واجب يجبر تركه بدم.
(السابع والثامن) يشترط البداءة في الطواف مطلقا من الحجر الأسود. وأن يمشي عن يمينه جاعلاً البيت عن يساره في الطواف , لقول جابر رضي الله عنه: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أتي الحجر الأسود