كتاب ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب (اسم الجزء: 2)

ولا تنكحوا فى آل صور نساءكم ... ولا آل شكس بئس مثوى الغرائب
فأعطوه ألف عنز ربَّى ويقال مئة. قال: وكانوا يدعون في هزان وشكس وصور، فلما قال جرير هذا الشعر قالوا: نحن بنو جشم بن لؤى بن غالب". (وانظر: المحبر لابن حبيب ص 168)، وأنساب الأشراف للبلاذرى "المعارف" 1/ 45، والسيرة لابن هشام 1/ 99، 100، وجمهرة الأنساب لابن حزم ص 277.

12
وفى (معجم ما استعجم للبكرى ص 675) والجريب ود ينصبّ في الرُّمة، قال جرير:
حلت سليمى جانب الجريب ... فأجلى محلَّة الغريب

13
وفى (ديوان المعانى للعسكرى طبعة 1352 هـ 2/ 150):
وأما القمل فقد أبدع جرير في قوله:
ترى الصبئان عاكفة عليه ... كعنفقة الفرزدق حين شابا
وقد روى البيت في النقائص ص 440 في القصيدة البائية الدامغة (رقم 35)
ترى برصا بمجمع إسكتينا ... كعنفقة الفرزدق حين شابا

14
وفى (خزانة البغدادى 3/ 28): قال جرير:
وهل كنت يابن القين في الدهر مالكًا ... لغير بعير، بلة، مهريةً نجبًا
15
وفى النقائض ص 895: "وكان محمد بن عمير على أذربيجان، فأغار على أهل موقان فهزموه، وأخذوا لواءه، فسار إليهم عتّاب بن ورقاء الرّياحى، فأخذ لواء محمد، ففى ذلك يقول جرير لعتاب:
ما كان من ملك نراه وسوقة ... كنا ننافره على عتَّاب
أنت استلبت لنا لواء محمد ... وأقمت بالجبلين سوق ضراب

الصفحة 1022