كتاب ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب (اسم الجزء: 2)

29
وفي (الأغاني 8/ 50):

قال: وولد عطية جريرًا وعمرًا وأبا الورد: فأما أبو الورد فكان يحسد جريرًا فذهبت لجرير إبل، فشمت به أبو الورد، فقال له جرير:
أبا الورد أبقى الله منها بقيمةً ... كفت كل لتواّم خذول وحاسد

30
وفى (معجم ما استعجم للبكرى ص 1043):
قال جرير:
منا فوارس منعج وفوارس ... شدوا وثاق الحوفزان بأود

31
وفى (الموشح للمرزبانى ص 122) قال جرير:
أمنتظر منى القريد هدية ... فسوف ترى منى القيون الذي أهدى

32
وفى تحصيل عين الذهب للأعلم الشنتمرى 1/ 140 أنشدنا يونس لجرير:
إياك أنت وعبد المسيح أن تقربا قبلة المسجد
أنشدناه منصوبًا، زعم أن العرب كذا تنشده.

33
وفى شرح ديوان أبى تمام للتبريزى (مخطوط بدار الكتب 2/ 327) قال جرير:
فما تدرى من حية جبلية ... سكات إذا ما عض ليس بأدردا
ر

34
وفى (اللسان صير) قال جرير:
فلم يبق فى الدار إلا الثمام ... وخيط النعاس وصوّارها

35
وفى مخطوطة (الحماسة البصرية ورقة 211) قال جرير:
فما جاءنا من نحو أرضك جاهل ... ولا عالم إلا يسبك يا عمرو
أتكعم كلب الحى من خشية القرى ... ونارك كالعذراء من دونها ستر

الصفحة 1027