كتاب ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب (اسم الجزء: 1)

6 علقتها عرضًا ويلفى سرُّها ... منمى الأنوق ببيضها أو أبعدا
منماها: مصعدها. والأنوق: الرَّخمة. قوله: عرضًا: أي كانت عرضًا من الأعراض عرض لي. وقوله: منمى: أي مصعد: وهو مفعل من نمى ينمي. وقوله: الأنوق: قال عمارة: هي عندي العقاب والناس يقولون: الرخمة، وبيض الرخمة يوجد في الخرابات وفي السهل، وقال أبو عمرو: الأنوق طائر أسود له كالعرف.
7 تشجي خلاخلها خدال فعمة ... وترى السوار تزينه والمعضد
الساق الخدلة: الغليظة. تشجي الخلخال: تغصُّه وتملؤه، يقال: أشجاه يشجه إذا أغصَّه، وقد شجى يشجى شجًا: إذا غصَّ. وقوله: خدال فعمة: أي أعظم خدال: أي رواء من اللحم ممتلئة: يعني ساقيها. والفعمة: الممتلئة. والمعضد الدُّملج.
8 منع الزيارة والحديث إليكم ... غيران حرب دونكم فاستأسدا
حرب: أغضب والحرب: الغضبان وأنشد:
فحرَّبني مولاي حتى ركبته ... متى ما يحرِّبك ابن عمك تحرب
غيران: يعني قيِّمها. حرّب: أغضب، يقال: حربته فحرب حربًا إذا غضب. وقوله: استأسد: أي اشتد غضبه فكان كالأسد.
9 باعدن إن وصالهن خلابة ... ولقد جمعن مع البعاد تحقُّدا
خلابة: يخلبن، يقال: هي خلوب وخالبة. ورجل خالب وقوم

الصفحة 376