وأنشدنا أبو عمرو:
هلمَّ إلى أمية إن فيها ... شفاء الواريات من الغليل
وأنشدنا:
وبغضها في الصدر قد ورَّاني
29 وإذا جررت إلى العدو كتائبًا ... رعبت مخافتك القلوب الصُّدَّدا
رعبت: أفزعت، يقال رعبته فهو مرعوب ورعبت الجفنة والحوض: إذا ملأتهما. قال: وأنشدني ابن الأعرابي.
بذي هيدبٍ أيما الرُّبا تحت ودقه ... فتروي وأيما كلُّ واد فيرعب
أي يملأ.
30 أما العدوّ فقد أبحت ديارهم ... وتركت أمنع كل حصن مبلدا
المبلد: المستوي بالأرض اللاصق بها.
31 فتح الإله على يديك برغمهم ... وملأت أرضهم حريقًا موقدا
وروى يعقوب: قبح العدو على يديك. الأصمعي: الرغم: ما أصاب الأنف من أمر يذلُّه، يقال: قد زعم أنفه يرغم. وقال غير الأصمعي. أرغم الله أنفه: أي ترَّبه الله، والرَّغام: التراب يخلطه شيء من رمل، ويقال هو في وضع لا يرغم عيشه: أي لا يرى فيها شيئًا يكرهه.
32 ولقد أبحت من العقاب منازلا ... ترجو بذلك أن تنال الفرقدا
العقاب: قلعة ظفر بها في الروم ففتحها، قال: كذا أنشدنا عمارة. ورواها ابن الأعرابي: