كتاب ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب (اسم الجزء: 2)

257
وقال جرير يمدح معاوية بن هشام بن عبد الملك:
1 قد قرب الحيُّ إذا هاجوا لإصعاد ... بزلًا مخيَّسةً أمِّام أقياد
2 صهبًا كأن عصيم الورس خالطها ... مما تصارف من خطر وإلباد
ع: أراد تلبد البول والثلط: وهوسلح الإبل على أفخاذها إذا خطرت بأذنابها. عصيم كل شيء: أثره. وتصارفها: لوكها أنيابها وخطرها بأذنابها.
3 يحدو بهم زجل للبين معترف ... قد كنت ذا حاجة لو يربع الحادى
4 ألا ترى العين يوم البين إذ ذرفت ... هاجت عليك ذوي صغن وأحقاد
يقول: حين بكيت فطن بك أهلها.
5 حلأتنا عن قراح المزن في رصف ... لو شئت روَّى غليل الهائم الصادى
6 كم دون بابك من قوم نحاذرهم ... يا أم عمرو وحدّادٍ وحداد
الحداد: البواب لأنه يحد الناس عن الباب والحد: المنع.
7 هل من نوال لموعود بخلت به ... وللرهين الذي استغلقت من فادى
8 لو كنت كذَّبت إذ لم تؤت فاحشة ... قومًا يلجون في جورٍ وإفناد
ع: أراد إذ لم يفش أمر قبيح ولم يذكر.

الصفحة 742