98 وأجدر إن تجاسر ثم نادى ... بدعوى يال خندف أن يجابا
99 لنا البطحاء تفعمها السواقى ... ولم يك سيل أوديتي شعابا
100 فما أنتم إذا عدلت قرومى ... شقاشقها وهافتت اللُّعابا
101 تنحَّ فإن بحرى خندفّى ... ترى في موج جريته حبابا
102 يموج كالجبال فإن ترمه ... تغرَّق ثم يرم بك الجنابا
103 فما تلقى محلِّى في تميم ... بذى زلل ولا نسبى ائتشابا
104 علوت عليك ذروة خندفّى ... ترى من دونها تربًا صعابا
105 له حوض النبي وساقياه ... ومن ورث النبوة والكتابا