كتاب ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب (اسم الجزء: 2)
38 أوصت بلائمةٍ لزيقٍ وابنه ... إن الكريم تشينه الأصهار
39 إن الفضيحة لو بليت بقينهم ... ومع الفضيحة غربة وضرار
40 شدُّوا الحبى وبشاركم عرق الخصى ... بعد الزبير وبعد جعثن عار
41 هلاَّ الزُّبير منعت يوم تشمَّست ... حربٌ تضرَّم نارها مذكار
42 ودعا الزبير فما تحركت الحبى ... لو سمتهم جحف الخزير لثاروا
الصفحة 867