كتاب ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب (اسم الجزء: 2)

44
وقال للبعيث:
1 لمن طللٌ هاج الفؤاد المتما .. وهمَّ بسلمانين أن يتكلما
2 أمنزلتى هند بناظرة اسلما ... وما راجع العرفان إلاَّ توهُّما
3 وقد آذنت هند حبيبًا لنصرمما ... على طول ما بلَّى بهند وهيمًا
4 وقد كان من شأن الغوىّ ظعائنٌ ... رفعن الكسا والعبقرىَّ المرقَّما
5 كان رسوم الدار ريش حمامة ... محاها البلى فاستعجمت أن تكلما
6 طوى البين أسباب الوصال وحاولت ... بكنهل أسباب الهوى أن تجذَّما
7 كأن جمال الحى سربلن يانعًا ... من الوارد البطحاء من نخل ملهما
8 سقيت دم الحيّات ما بال زائر ... يلمُّ فيعطى نائلا أن يكلما

الصفحة 979