كتاب شرح ديوان المتنبي للعكبري (اسم الجزء: 2)
(أمَطْلعَ الشَّمْسِ تبغى أَن تَؤُمَّ بِنَا ... فقلتُ كَلاَّ ولكنْ مَطْلِعَ الجُودِ)
وَله أَيْضا
(صُبَّ الفِرَاقُ علينا صُبَّ مِنْ كَثَبٍ ... عَلَيْهِ إسحاقُ يَوْمَ الرَّوْعِ مُنْتَقِما)
وَله أَيْضا
(لَا والَّذى هُوَ عالمٌ أنَّ النَّوَى ... صَبِرٌ وأنَّ أَبَا الحَسَيْن كريمُ)
وللبحترى
(آلَيْتُ لَا أجْعَلُ المَعْرُوفَ حادِثَةَ ... تَخْشَى وَعِيسىَ بنُ إبْراهِيمِ لى سَنَدَ)
وكقول ابْن هَانِئ
(لَا تَسَلْنِى عَنِ اللَّيالى الخَوَالى ... وأجِرْنِى مِنَ اللَّيالىِ البَوَاقِى)
(ضَرَبَتْ بَيْنَنا بأبْعَدَ مِمَّا ... بَيْنَ رَاجِى المُعِزّ والإمْلاقِ)
وَله أَيْضا
(المُدْنَفانِ مِنَ البَرِيَّةِ كُلِّها ... جِسمى وطَرْفٌ بابِلىٌّ أحورُ)
(والمُشْرِقاتُ النَّيّرَاتُ ثَلاثَةٌ ... الشَّمْسُ والقَمَرُ المُنيرُ وجَعفَرُ)
وَله أَيْضا
(ولكنَّما ضاحكْنَنا عَن محاسِنٍ ... جَلَتْهُنَّ أيّامُ المُعزِّ الضَّوَاحِكُ)
وكقول مُحَمَّد بن وهيب
(حَتَّى اسْتَرَدَّ اللَّيْلُ خِلْعَتَهُ ... وَنَشا خِلالَ سَوَادِهِ وَضَحُ)
(وَبَدَا الصَّباحُ كأنَّ غُرَّتهُ ... وَجْهُ الخَليفَةِ حِين ممْتَدَحُ)
وكقول عبد المحسن الصورى
(قد رَضِينا بذَاكِ مِنْكِ وَإنْ قَللَّ ... فَلَا تَنْقُصىِ إِذا لم تَزِيدِى)
(واكْتُمى أنَّنا سألْناكِ جُوداً ... تسْلَمى من محمدِ بن سعيدِ)
وكقول الآخر
(لستُ أنْسَى أيَّامَكَ الْبيض والبيضُ ... يفدِّين رأسِىَ المُسْوَدّا)
(أَو يُقالُ السَّماءُ صافحَتِ الأرْ ... ضَ وراجِى الإِمَام خَابَ وأكْدى)
وكقول الحيص بيص واسْمه سعيد
(تزاحَمُ أشْجانى إِذا مَا ذكرْتكم ... زحام المُنادِى عِنْد بَاب ابْن مُسلم)
فَهَذَا أحسن مَا يُوجد فى المخالص قد ذَكرْنَاهُ لأَنا قد شرطنا أَن نذْكر مِنْهَا شَيْئا هُنَا
الصفحة 178