كتاب شرح ديوان المتنبي للعكبري (اسم الجزء: 2)
- الْمَعْنى يَقُول هَذَا الذى يجوز عَلَيْهِ الشّعْر الردئ يرى أَنه بَصِير وَهُوَ أعمى قد ضَاعَ عكازه وهى الْعَصَا الَّتِى يتَوَكَّأ عَلَيْهَا ويهتدى بهَا إِذا مَشى فى الطرقات
38 - الْإِعْرَاب يرْوى
(نَظِير قابله مِنْك ... )
وَالْكَاف خطاب الشَّاعِر وَأَرَادَ مثل عقل الْمجَاز فَحذف للْعلم بِالْأولِ الْمَعْنى يَقُول للشاعر إِذا مدحت أحدا فَقبل شعرك فَهُوَ نَظِيره فَإِذا جازاك فعقله مثل عقلك لِأَن الْعَالم بالشعر لَا يقبل إِلَّا الْجيد وَالْجَاهِل بالشعر يقبل الردئ والمجيز الْمُعْطى وَالْمجَاز الْمُعْطى وَهُوَ الشَّاعِر قَالَ الواحدى لَا شكّ أَن كل شعر نَظِير قَائِله والعالم بالشعر شعره على حسب علمه وَكَذَلِكَ من دونه
الصفحة 184